
الآن
وفي عصر الانترنت والعولمة سرعة نقل المعلومات تضاعفت بشدة كذلك مصادرها تنوعت كثيرا . لذا تساءلت في آخر استطلاع رأي من أين تستقي الشعوب سبل المعرفة وبالطبع أهتم أكثر ما يكون بالشعوب العربية .
قرأت في استطلاع رأي أن المواطن العربي يقرأ بمعدل ربع صفحة في السنة مما ساءني كثيراً كيف. هل من المعقول أن الانسان يستطيع أن يحيى بدون قراءة !! ز
وكيف يغفل خاصة المسلمون من العرب عن أول ما نزل من القرآن وهو تكليف الله عز وجل للحبيب المصطفى
قرأت في استطلاع رأي أن المواطن العربي يقرأ بمعدل ربع صفحة في السنة مما ساءني كثيراً كيف. هل من المعقول أن الانسان يستطيع أن يحيى بدون قراءة !! ز
وكيف يغفل خاصة المسلمون من العرب عن أول ما نزل من القرآن وهو تكليف الله عز وجل للحبيب المصطفى
بالقراءة
" إقرأ باسم ربك الذي خلق "
لذا كان الاستطلاع يحتوي على اختيارات متعددة وجاءت النتيجة كالتالي :ز
ز 36% يحصلون على المعلومات من التلفاز والراديو
ز 16% يحصلون عليها من الكتب والمطبوعات
ز 6% يحصلون عليها من الناس والمعارف
ز 36% يحصلون على المعلومات من التلفاز والراديو
ز 16% يحصلون عليها من الكتب والمطبوعات
ز 6% يحصلون عليها من الناس والمعارف
ز 3% يحصلون عليها الكترونيا من الانترنت
المعلومة الالكترونية تفتقد للثقة والتوثيق كثيرا وأحيانا غير معلومة المصدر فالمنتديات وبعض المواقع تمحى أو تعدل أو تكون المعلومات فيها تفتقر للصحة والتدقيق .
المعلومة من أفواه الناس أيضا لها نفس الصفات السابقة وقابلة للحشو والزيادات وذلك لعدم دقة المستقبل أو المرسل وقد تخضع للميول الشخصية والأهواء في فهم الحدث وعند إعادة صياغته قد يتغير كثير من ملامح الحدث الأصلي . لذا لا تعتمد عليهما في المعرفة
يتبقى لنا مصدرين مهمين للغاية وكما توقعت تماما كانا أعلى الاختيارات
الوسائل السمعية البصرية والأغلب التلفاز أكثر من الراديو وذلك لسهولة التعامل مع تلك الوسائل وأنها تصل لقطاع كبير جداً من الناس متعلمين وغير متعلمين وتشترك فيها أكثر من حاسة في استقبال المعلومة وفيها تأثير خارجي من المحاور أو المذيع أو معد البرامج .
المعلومة الالكترونية تفتقد للثقة والتوثيق كثيرا وأحيانا غير معلومة المصدر فالمنتديات وبعض المواقع تمحى أو تعدل أو تكون المعلومات فيها تفتقر للصحة والتدقيق .
المعلومة من أفواه الناس أيضا لها نفس الصفات السابقة وقابلة للحشو والزيادات وذلك لعدم دقة المستقبل أو المرسل وقد تخضع للميول الشخصية والأهواء في فهم الحدث وعند إعادة صياغته قد يتغير كثير من ملامح الحدث الأصلي . لذا لا تعتمد عليهما في المعرفة
يتبقى لنا مصدرين مهمين للغاية وكما توقعت تماما كانا أعلى الاختيارات
الوسائل السمعية البصرية والأغلب التلفاز أكثر من الراديو وذلك لسهولة التعامل مع تلك الوسائل وأنها تصل لقطاع كبير جداً من الناس متعلمين وغير متعلمين وتشترك فيها أكثر من حاسة في استقبال المعلومة وفيها تأثير خارجي من المحاور أو المذيع أو معد البرامج .
لذا كان إهتمامي الدائم بالاعلام المرئي لقوة تأثيره وتغلغله في ذهن المواطن بدون أن يشعر .. كما أشرت سابقاً لبعض البرامج والاعلانات وحتى الأغاني تلك الأشياء تأثيرها مدمر أو بناء على المجتمع بجميع طوائفه
لــذا إنــتـــبــه
ما الذي تتابعه ؟ ما هدفك من المتابعة ؟ هل هذا البرنامج يضيف لك ؟ هل البرنامج له مصداقية ؟ هل تحلل وتقارن وتفهم ما تسمع ؟
عزيزي المشاهد لا تتلقى وفقط وتصدق بل انتبه واعمل عقلك فيما تشاهده
هناك مثل أعتنقه
لا تصدق كل ما تراه ولا نصف ما تسمعه
لذا يجب الاهتمام من النخبة والمثقفين بما يعرض على الشاشات سينما تلفاز اي شئ يجب تنبيه الناس إذا لم ينتبهوا للرسائل الضمنية التي تصل الى وجدانهم ثم ترسخ لتصبح معتقدات
المطبوعات
كان هذا اختياري وأحمد الله أنه اختيار الكثيرين ولو أن عينة الاستطلاع صغيرة 61 فرد فقط وأغلبهم اكيد من المدونين
لماذا الكتاب أو الجريدة هو الأفضل دائماً لتمكنك من الابحار في بحور المعرفة ؟
الكتاب موثق وتستطيع الرجوع اليه في اي وقت خاصة المراجع الموثقة
الكتاب لا يبلى بسهولة وتستطيع الاحتفاظ به وقراءته في اي مكان
الكتاب لا يتغير العلم به حتى لو تغير القارئ بمعنى أنه كالنبع الصافي لا يتغير طعمه مها كثر الشاربون منه
أمهات الكتب خاصة علوم رسخت وصفيت من الشوائب لأن الكتاب يخضع للتنقيح والتصحيح والمراجعة قبل النشر بعكس كلام الناس أو المعلومة الالكترونية . كذلك الكتاب لا يحمل إلا رأي القارئ أنت تقرأ وتفهم وتعقل ما تقرأه لا يؤثر عليك رأي شخص آخر عند تلقيك للمعلومة .. الكتاب حوار بينك وبين من يلقى اليك بالعلم
عندما تقرأ تتوسع لديك المعرفة اللغوية والأدبية في صياغة الكلام والمعرفة الحسية لأنها تجعلك تتخيل وترى وتنشئ عالم خاص بك عند القراءة . القراءة تجعلك تطرق دروباً جديدة في التفكير وتنقل لك جهود علماء وأدباء كثيرة فتختصر لك سنين المعرفة في لحظات فترتقي فكريا ونفسيا وتزداد حكمة
نعم لجميع أساليب المعرفة ..
ولكن أي كتاب تشتريه
أي شخص تسمع منه
أي موقع تتصفحه
أي برنامج أو فيلم تتابعه
عزيزي المشاهد لا تتلقى وفقط وتصدق بل انتبه واعمل عقلك فيما تشاهده
هناك مثل أعتنقه
لا تصدق كل ما تراه ولا نصف ما تسمعه
لذا يجب الاهتمام من النخبة والمثقفين بما يعرض على الشاشات سينما تلفاز اي شئ يجب تنبيه الناس إذا لم ينتبهوا للرسائل الضمنية التي تصل الى وجدانهم ثم ترسخ لتصبح معتقدات
المطبوعات
كان هذا اختياري وأحمد الله أنه اختيار الكثيرين ولو أن عينة الاستطلاع صغيرة 61 فرد فقط وأغلبهم اكيد من المدونين
لماذا الكتاب أو الجريدة هو الأفضل دائماً لتمكنك من الابحار في بحور المعرفة ؟
الكتاب موثق وتستطيع الرجوع اليه في اي وقت خاصة المراجع الموثقة
الكتاب لا يبلى بسهولة وتستطيع الاحتفاظ به وقراءته في اي مكان
الكتاب لا يتغير العلم به حتى لو تغير القارئ بمعنى أنه كالنبع الصافي لا يتغير طعمه مها كثر الشاربون منه
أمهات الكتب خاصة علوم رسخت وصفيت من الشوائب لأن الكتاب يخضع للتنقيح والتصحيح والمراجعة قبل النشر بعكس كلام الناس أو المعلومة الالكترونية . كذلك الكتاب لا يحمل إلا رأي القارئ أنت تقرأ وتفهم وتعقل ما تقرأه لا يؤثر عليك رأي شخص آخر عند تلقيك للمعلومة .. الكتاب حوار بينك وبين من يلقى اليك بالعلم
عندما تقرأ تتوسع لديك المعرفة اللغوية والأدبية في صياغة الكلام والمعرفة الحسية لأنها تجعلك تتخيل وترى وتنشئ عالم خاص بك عند القراءة . القراءة تجعلك تطرق دروباً جديدة في التفكير وتنقل لك جهود علماء وأدباء كثيرة فتختصر لك سنين المعرفة في لحظات فترتقي فكريا ونفسيا وتزداد حكمة
نعم لجميع أساليب المعرفة ..
ولكن أي كتاب تشتريه
أي شخص تسمع منه
أي موقع تتصفحه
أي برنامج أو فيلم تتابعه
هذه مسؤليتك أن تنتقى المعرفة الجيدة .. الوقت من ذهب لا تضيع وقتك مع أشخاص لا يعلمون أو برامج تافهة أو كتاب بسيط بلا هدف ولا معنى . يجب أن يكون لديك بنك من المعلومات الجيدة الموثوق فيها والتي لها مدة صلاحية طويلة جداً وتفيد بها الآخرين
المعرفة الآن تعني القوة
قوة الغرب تتركز فقط لأن لديهم بنوك معلومات أفضل
لذا أعزائي شعوب العرب عليكم بالقراءة فهي تفتح آفاق بعيدة وتنقلك لعوالم أخرى وعلوم متنوعة وأفكار متعددة .. عليكم بالقراءة في كل المجالات وللكثير من الكتاب تعرفوا على أنواع الكتابات والقراءات
فإبدأ بما تحب القراءة عنه وصدقني ستدمن القراءة قريبا جدًا
فقــط إبـــدأ الآن
ولنا عودة مع القراءة مرة أخري بإذن الله
دمتم لي
دمتم لي