Showing posts with label رمضانيات. Show all posts
Showing posts with label رمضانيات. Show all posts

Friday, September 12, 2008

159) البنـــــيان المـرصـوص

بسم الله الرحمن الرحيم

البنيان المرصوص

أحب الشهر الفضيل كما يحبه الكثيرون وأتمنى أن أقبض الى الله في رمضان لأنه شهر رحمة ومغفرة وعتق من النار ففي أي الأيام قبضت سأنال قدراً من تلك الرحمات بإذن الله .
.
أيضاً لأن الايمانيات تكون في اعلى مستوياتها فأرجو من الله أن يسوق لي من دعوات الصالحين والمسلمين الكثير فتخفف عني أهوال الموت والحساب .. خفف الله عن أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم جميعاً .
كنت أنتوي أن أرسل تلغراف إلى المشير عبد الحليم غزالة متمنية له الشفاء ولكن لم أفعل لكسلي الشديد وقرأت في الجريدة دكتور أحمد بهجت ينعيه .. وتذكرت مقولة لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد ولكني سررت بأنه ذهب لجوار الرحمن في شهر الرحمة وقرأت له الفاتحة .
هل نتذكر شهداءنا ؟ شهداء أكتوبر .. ليس فقط ولكن شهداءنا من أول غزوة بدر حتى الآن .. هل نقرأ لهم الفاتحة عسى الله أن يقيض لنا من يتذكرنا يوماً ويقرأ لنا الفاتحة .

نعم البنيان المرصوص .. لا أعرف لم يهاجمني التكاسل عن العبادة والاكتئاب في رمضان من كل عام !! فأسرع للتحدث إلى صديقة حديثة لي أنعم الله علىّ بمعرفتها وهي تضيف لي الكثير بارك الله لها وفيها وعليها فتحاول تثبيتي بالكلمات قدر استطاعتها .. ولو اني أعلم علم اليقين ما ستقوله لي وأعرفه ولكن بالفعل سماعي لها يثبتني الشئ الكثير .. وعندما سألتها لم لها هذا التأثير على مع أني أعلم سلفاً ما تقوله لي ؟ ردت قائلة : يا عزيزتي المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا.
نعم المرء بإخوانه .. لا تتحرجوا أن تستعينوا بأصدقائكم وأقاربكم للتثبيت وقت الضعف بأي صورة من صوره . الضعف الجسماني أو النفسي أو الديني أو العاطفي .. أجد بعض كبار السن يأبى أن يساعده شاب للصعود أو حمل الأثقال عنه و" يآوح " أنه كما كان من قبل ؟ لم ؟ أو من يتكبر أن يقبل مساعدة مالية في وقت احتياجه من الآخرين ؟؟ لم .. نحن إخوة ولولا التكافل والتراحم بيننا لما استمرت تلك الأمة .. المرء بإخوانه يا إخواني
من لطائف الرحمن
من لطائف الرحمن كنت بالطريق مع زميلة لي واشرت عليها بالاتجاه من طريق فقالت لي لا بل نسلك ذاك الطريق وجدت في داخلي هاتفاً أن ذلك تدبير الرحمن لي .. سأقابل شخص ما .. ولم يطل بنا المسير حتى وجدنا محفظتنا أمامنا وكم أحبها وأحب النظر لوجهها المنير وابتسامتها الجميلة وسلامها على وهي تشد على يدي حباً وشعرت وكأن الرحمن يلطف بي ويترحم ويقول لي لم أتركك لحزنك ووحدتك .. وتحدثنا وحاولت تثبيتي وبالفعل في ذلك اليوم كانت ايمانياتي أفضل كثيراً
واليوم وقبل أن أصلي توجهت للنافذة أتلمس نسمة هواء وهو شئ نادر الحدوث جداً فوجدت محفظتي ثانية وكأن الله يقول لي ها أنا بعظمتي أتلطف بك وأجمعك بأحبائك في الدنيا فتثبتي .
بارك الله لك وعليك وفيك ورزقك مما يحب وتحبي يا محفظتي وتكوني دائماً أنت وأصدقائي وأقاربي حجر جدار يشتد به أزري ويعلو بنا جميعاً بناء الأمة .
نهاية وإجمالاً وبعيداً عن خواطري وأحداث حياتي الصغيرة
بادروا بالصالحات من الأعمال .. لا تنتظروا .. بادروا بإقرار المحبة والاحترام لكل شخص يستحق ذلك .. أكثروا الدعاء للأمة وعلى أعدائها ومفسديها .. تقبلوا المساعدة من الصالحين بصدر رحب لأنه يوم لك ويوم عليك .. فساعد اليوم قد تحتاج للمساعدة غداً ... انظر لمن يشد بنيانك بوجوده بجانبك والتزمه وابعد عمن يضعف بناءك بوجوده .. كن سنداً يقوى بك إخوانك في الاسلام والعروبة
تذكر لطائف الرحمن فهو اللطيف . اللهم يا لطيف بعبادك ألطف بنا في أحزاننا يا إلهي ويسر لنا عبادتك على الوجه الأكمل الذي يرضيك عنا .

والله بعودة يا رمضان
دمتم في حفظ الله وأمنه

Wednesday, September 19, 2007

9) اغتنموا الأوقات

رمضان الكريم يمضي مسرعاً وإن انقضى بعضه فسريعاً سينقضي كله . فلنغتم أوقاته .. نعم كل لحظة في رمضان لها ثقلها . ولنؤجل النوم قليلاً والخروج مع الأصدقاء . والتليفزيون .. فكرت كثيراً من صاحب فكرة الزخم التليفزيوني في رمضان ! فكرة سيئة للغاية فبدلاً من أن نحيي أوقاتنا بالعبادات .. نملأها باللهو . لم لا نهجر التلفزيون شهر رمضان بأكمله أو على الأقل نقلص وقته لساعة أو ساعتين على الأكثر . المسلسلات تعاد طوال العام ولكن رمضان يجئ مرة واحدة . الفضل في رمضان عظيم فلم نضيعه ؟ وكذلك نقلل من الأغذية لست أدري أيضاً من صاحب فكرة الحلويات في رمضان ! المفترض علينا أن نشعر بالفقير لا أن نشعره بالفقر زيادة بشراء المكسرات وقمر الدين .. نعم هي عادات لا تمت للدين بصلة ولكن كل منا محاسب عن نفسه وعمن يعول لذا ليبدأ كل منا بنفسه بدل 3 مسلسلات في اليوم يكتفي بواحد وبدل من شراء كمية من الياميش نشتري نصفها ونتصدق بثمن النصف الآخر ونأكل قليلاً . ونتعبد كثيراً رمضان زاد لنا من الحسنات لنكمل به روحانياتنا للعام القادم إن شاء الله . ورمضان كريم

Friday, September 14, 2007

2) رمضان في شارعنا

اليوم الجمعة في جريدة الأهرام دائماً أقرأ قطعة الشعر لفاروق جويدة والأسبوع الماضي لفتت نظري قصة قصيرة بعنوان من أنا .. من أنت؟" لحسن نور وكانت جميلة فقرأت قصة اليوم بعنوان "رمضان في شارعنا" لمحمود قتاية وأيضاً أعجبتني ..لماذا؟
كان فيها توارد خواطر غريب كنت أقرأها وكأنها كلماتي وجدت عنده نفس الاحساس برمضان كأنه شيخ صالح وتذكرت المقولة الشهيرة يخلق من الشبه أربعين
أحياناً أشعر أننا بني الانسان كلنا متشابهين نفس القصة نفس الاحساس نفس المشاكل سبحان الله
ملحوظة : سأنتظر لأرى من سيكون أول شخص يزور مدونتي الصغيرة وإن لم يحدث ذلك سأبدأ بارسال عنوانها لأصدقائي بعد الموضوع العاشر أيضاً عفوا لأني لم أتمكن من أدوات المدونة بعد ولا أعرف لماذا لا تظهر بنود استطلاع الرأي على العموم هي كالتالي
أوافق
غير موافق
محايد

1 ) الضيف الكريم


بسم الله الرحمن الرحيم
أول حرف .. وأول كلمة .. وأول ما أكتب في المدونة . فكرت كثيراً ماذا أكتب ولمن؟... دائماً كنت أعرف لمن أتوجه بالكلام ولكني الآن أرسل كلماتي الى الفضاء المتسع ولكن لابد أن أبدأ من نقطة ما .أليس كذلك
كنت دائماً أنتظره بلهفة وشوق وأعد الأيام حتى مجيئه . كان شاباً قوياً وكنت صغيرة السن . كنت أحاول جاهدة أن أظل معه طوال الوقت وكانت أحياناً تغلبني طفولتي وأتركه لألعب أو أنام أو أشاهد التليفزيون .. ومرت الأيام والسنون والضيف الكريم على موعده لم يخلفه معي يوماً ولكن كل سنة تمر كنت أدرك أن أهمية هذا الضيف تزداد عندي حتى إني كنت أحياناً أبكي رحيله مودعة وأخاف ألا أقابله العام التالي . وجاء عام وكنت حزينة وعلى الرغم من شدة حبي لضيفي الكريم لم أستطع أن أقابله كما يجب أو أمضي كل الوقت معه..ولكنه كان ضيف كريم كريم معي كان يعاتبني ويترفق بي ويطمئنني بعودته للقائي على الرغم من ابتعادي عنه
واليوم صار ضيفي شيخ جليل أحرص على انتظاره شوقاً وتقديراً لأهميته وندماً على لحظات فارقته فيها ولم ألزم جانبه وقت وجوده عندنا .اليوم كنت أدعو أن يمد الله في عمري حتى ألقاه وحتى اليوم أدعو أن يجعل الله آخر أيامي بصحبته لكي لا أرحل وأنا كلي شوق الى رؤيته
هذا العام كنت على استعداد للقائه وجاء .. جاء الشيخ الحبيب .. جاء ..ضيفي الكريم
شكراً لك ياربي أن متعتني بلقائه فكم كنت أشتاق له
رجاء ودعاءاً ربي أن توسع لي في أوقاتي مع ضيفي .. الآن أعرف أهميته وأهمية كل لحظة أقضيها معه
ضيفي الكريم .. أهلاً بك
ضيفي هو شهر رمضان الفضيل
كل عام وكل الأمم الاسلامية وغيرها بخير فلنتمتع جميعا بضيفي وبحضوره الجليل