Sunday, April 26, 2009

173 ) علامة تدوين 1




تدوينة .. مدون .. مدونة


يعصاني القلم ويأبى أن يسطر أفكاري الجديدة والمختزنة منذ فترة طويلة .. ولا أنكر أن التدوينات الأخيرة تحايل مني لكي لا تموت حروف


التدوين بين أصابعي .ا


فأنقل من هنا وأقتبس من هناك .ا


ولكن تلك التدوينة اقتباس شرعي فهي كلماتي ولو كانت في غير مكان مولدها .ا
دائما تراودني فكرة تكرار أفكار أعجبتني في التدوين وتركت علامة عندي لذا سأبدأ سلسلة لبعض التدوينات التي اصبحت علامات محفورة بداخلي وترتبط بشخصيات أصحابها
وللأمانة تلك الفكرة جاءتني من قراءتي لتدوينة للعزيزة سلوى وظل عنوان تدوينتها يطن في أذني حتى اليوم وأريد أن أكمل تدوينتها بتدوينة مني بنفس العنوان الذي ارتبط معي بشخصها
لذا لكل مدون عندي تدوينة لا أنساها ولا أنسى عما كانت ولكن شاءت الأقدار أن تكون أول تلك السلسلة آخر ما التصق بذهني

مثل تلك التدوينة بعنوان مشاريع مؤجلة من مدونة رحايا العمر


وللعجب التدوينة تتسق مع اسم المدونة رحايا فبالفعل الدنيا تدور وتطحن كالرحايا تطحن الأحلام أحيانا وتطحن الآمال احيانا وتذوب معها وتنسحق سنين العمر تحت وطأة دورانها


ويتبقى بعض المشاريع والآمال التي نؤجلها قسرًا أو اختياراً


جاءت تلك التدوينة عندي وكأنها علامة على الطريق لمدونة رحايا العمر لصاحبها الاستاذ أحمد كمال


لأني أشعر وكأن حياتي بأكملها مازالت مؤجلة أو في وضع الانتظار


وكان هذا تعليقي على تدوينته والعجيب أني عندما قرأت ما كتبت بنفسي وجدته جدير بأن أوجهه حقا لنفسي أولاً وأعمل به وهو جد يسير إذا فعلناه أو وضعناه في الفعل كما يقول الدكتور ابراهيم الفقي وهذا ما أفعله الآن


أتمنى أن تجدوا في هذا التعليق ما يستحق القراءة


تحياتي








ا - فيما يخص الكتب عليك بالتوقف قليلا عن شراء مزيد من الكتب إلا إذا كان كتاب مهم جدا


ا - عليك عدم معاودة قراءة كتاب قرأته قبل ذلك لأنك تعرفه ولتحتفظ به كمرجع أو كهدية مؤجلة سيطالبك بها صاحبها يوما :)) ا


ا - حدد عدد للمقالات التي تقرأها في اليوم 3 مثلا إختر أهم العناوين التي تلفت انتباهك وتغاضى عن البقية


ا - تخلص من المكدسات وانثرعبير قراءتها على غيرك واحتفظ لنفسك بعدد محدد


ا - اسأل الله البركة في الوقت والصحة والعلم والفهم كثيرا


ا - نظم وقتك وحاول الاستفادة من الوقت بأكثر من طريقة كسماع شريط أثناء القيادة ولا تهدر أوقاتك


أفكار مؤجلة


الأفكار لكل منها وقت المخاض الخاص بها فلا تفكر من التي ستظهر أولا فقط حدد وقت معلوم للكتابة على المدونة أو غيرها واكتب الفكرة التي تجدها ملحة عليك


ا - عش حياتك الآن ولا تؤجل فالغد أسرع لحاقا بك من اليوم


ا - اسأل الله البركة وحدد الوقت والمكان والتزم به


ا - ثق أن الأمور تجري بمقادير الله


ا- مالا يدرك كله لا يترك جله سأنسخ ما كتبت لنفسي لأني أعاني بشدة مما كتبت ولو أن الوقت عندي كثير !!ا


تحياتي فقد جعلتني أراني بمرآتك :))
01 مارس, 2009 02:34 ص

10 comments:

Anonymous said...

يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم


بفرش ارض التعليقات
ال جي :))

مدونة الكومي said...

السلام عليكم

أذكر هذه المقالة جيدا :)

أحيي فيكي الصراحة والوضوح مع النفس، فهي من الأمور التي تبني أو تهدم...
البعض اﻵخر يستمر في الحياة وكأنه يركب قطار بجوار النافذة، فيستمتع بما يشاهد لكنه لا يعرف لا أين هو ولا البلاد التي يحطها بعينيه، ولا حتى إلى أين يأخذه القطار.

ربنا يوفقك ان شاء الله لكل الخير

الربان said...

تحياتي

الحقيقة بداية طيبة ليومي ان اقرأ لك في مدونتك...و ان اجد موضوع جديد حتي ولو اقتباسا....

عجبتني جدا التذكرة بمقولة " ما لا يدك كله لا يترك جله....."....

وهذا القلم الذي يعصاكي اكسريه...لان العصيان ليس من شيمتنا...ههههه...امزح فقط...ربنا يوفقك دائما....


تحياتي و تقديري

أحمد كمال said...

أشكرك على الإشارة لموضوع مشاريع مؤجلة ، و لهذا الموضوع منزلة خاصة لدي لأنه أكثر موضوع ظل على الصفحة الأولى لرحايا العمر لمدة أكثر من شهرين نتيجة انشغالي ..

و الآن أفعل بالمثل و أنقل ردي على تعليقك :
أشكرك على نصائحك الغالية ، و إن كان يصعب علي تنفيذ بعضها كالامتناع عن إعادة قراءة بعض الكتب ، أو شراء كتب جديدة ، فهذا جزء من أن تعيش اللحظة كما تنصح ، و إنما أسدد و أقارب .

جزاك الله خيرا ، و بارك لك في وقتك :)

L.G. said...

مدونة الكومي
عزيزي سيأتي الدور عليك وأتمنى أن تتكهن بالتدوينة الاهم لك عندي

أحمد الله أني أعرف أين أنا ولا أتحرج من الاقتباس ممن أجده أفضل مني وأتعلم منه حتى في لعبة الذكاء أستاذ أحمد متفوق علىّ فيها فلا أجد حرجاً في ذلك :))
أشكرك على دعوتك ولك المثل وزيادة من الله
تحياتي

L.G. said...

سيدي ربان التدوين
وأنا أسعد بمرورك لأنه وكأنه تصريح ضمني بأن ما أكتبه على الأقل يدخل في نطاق الجيد وليس المهمل

قلمي جزء مني وإن عصاني لذا أروضه وأستميله ولا أكسره :)))

تحياتي ودائما مرورك يسعدني

L.G. said...

أستاذ أحمد كمال
هذه التدوينة شعاع نور انبعث من مدونتك فأنار ظلمة مدونتي

أشكر صنيعك
ورأيي أن تتوقف عن شراء الكتب الجديدة بحدود أن تتسم بالأهمية الشديدة لأني أرى في شراء الكتب شهوة كبيرة يجب كبح جماحها أحيانا

تذكر كلماتي في معرض الكتاب :))

ودائما سأتذكر سيادتكم بمشاريع مؤجلة
دمت بخير

Jana said...

من أكثر ما يميزك بنظرى هى طريقة استخلاصك للحكمة من كل كتاب تقرأيه او مقولة تسمعيها او حتى من مجرد حديث جانبى كان فى الاصل يدور حول موضوع رئيسى
تعجبنى دائما طريفة تفكيرك والآلة لديك فى عقلك الكبير ..حيث تمرست استقبال الكلمات وفرزها فاستخلصت كل ما له قيمة وحفظته بتلك الخزانة التى امتلأت بكنوز معرفتك وألماس فكرك
.....
أسعدنى حظى حقا بصداقتك الجميلة ...وأراك ممن كسبت بهم فى رحلى التدوينية المتواضعة
...
وعن التعليق فلم أنس وقت قرأته فى مدونة الرحايا الرائعة انه أثار اعجابى بشدة ولم يثر تعجبى لأنه تعليقك
:)

L.G. said...

جنى الحبيبة

آمين يارب أتمنى أن أكون مثلما تقولين
أخجلتم تواضعنا يا فندم بس العبرة بالنتائج عملت ايه بالألماس ؟؟؟

لا شئ لا عمل ولا فكر ينقل لجيل بعدي
ولكن الحمد لله على كل حال
أعتقد أنك حجر الزاوية الذي يثبت أقدامي في أرض التدوين ولولا مؤازرتك كنت تخليت عن التدوين من زماااااااااااااان

دمتي بكل خير

L.G. said...

أرسل لنفسي تعليق على ما فات من عمري تمر سنيني ولا أجد جديد يذكر في حياتي وكأني ميتة في عالم الأحياء

افتقدت تواجد تلك التعليقات القيمة فهم اما لا يزورون مدونتي إما زهدوا عالم التدوين
ما علينا