Thursday, May 14, 2009

174) هكذا أراهم


السلام عليكم
تراءت لي فجأة فكرة غريبة . كنت في محادثة مع أحد زملاء التدوين ويبدو أنه لم يكن متابع لما أكتب وأحببت أن أظل أكتب بدون رد وكأني في حوار مع نفسي وكنت مستمتعة بذلك لحد بعيد فنفسي تقول ما أريد أن أسمعه تماما
وفجأة تخليت تلك الشخصية وكيف أراها فكتبت عنها قصة قصيرة أو هي بالأحرى مشهد لقطة حياتية تصورت فيها تلك الشخصية
ثم تكلمت مع صديقتي وكانت أول من قرأ كلماتي فتساءلت هل تحب هي الأخري ان أراها في مشهد لقطة حياتية من تصوري فقالت لي نعم فلتكتبي
بالطبع المشاهد وليدة اللحظة وليدة نظرتي لتلك الشخوص في تلك اللحظة فما الدنيا الا بعض المشاهد التي نرى بعضها ويغيب عنا البعض الآخر
من الجميل أن يتعرف البعض منكم على الشخصيتين وهما من اصدقاء الفيس بوك وكذلك كل منهما مدون

سأترككم مع المشهدين وسأميط اللثام عن الشخصيتين بعد وقت لأعلم منكم كم ترون من الحقيقة تمثلت فيما كتبت عنهما
ولكل من يريد أن يعرف كيف أراه فقط أن يطلب أن أكتب له مشهد حياتي
تحـــــياتي

الـــدرج

ذهب غضبان يتمتم بكلمات غير مفهومة وخرج من المنزل ونزل الدرج وهو يعميه غضبه عن أن يلاحظ القطة التي تموء من الجوع وقبل أن يصل لنهاية السلم انتبه لصوتها وقد تحول عنه غضبه ليحل محله الرحمة والشفقة على تلك الهرة الجوعانة واضطر آسفا أن يصعد لمنزله ثانية


ليطلب من والدته القليل من اللبن فردت عليه: لم فقال من أجل القطة يا أمي فابتسمت ونسيت هي الأخرى الجدال الذي دار بينهما منذ قليل وتذكرت كم يكون ابني رحيما بخلق الله اشكرك يارب على هذا الابن.
===========================================
مــيــــاه البـــــحر

كانت تمشي وحدها تتحس رمال الشاطئ تحت قدميها وتنظر لهما وكأن قدميها اكبر إعجاز على وجه الأرض وتبتسم لهما وكأنها تشعر بفرحة قدميها عندما تلامسهما مياه البحر المنعشة .

حتى اصطدمت به ورفعت ناظريها اليه ورأت شفتاه تتحرك بالكلمات ولكنها لم تسمع الكلمات

كانت تتفقد الدنيا في بحر عينيه وكأنها تبحر في بحر بلا شطآن حتى اهتزت من مسكة يديه... يا آنسة يا آنسة هل أنت بخير ؟

نعم نعم انا بخير . أعتذر ولكنك لم تكوني تنظرين امامك أتمنى أن تكوني بخير.


وتركها وحدها على الشاطئ وغيبته المسافات ولم تعي أنها لم تسأله .. من أنت؟

=============================

16 comments:

عصفور المدينة said...

الفكرة جيدة لكن قصر المشهد لا يعطي الكثير من العمق في تحليل الشخصية

L.G. said...

على ادي يا عصفورنا فهؤلاء الاشخاص لا أعرفهم الا من خلال النت ومعرفة جد طفيفة بعض الشئ
ولكني سألت الفتاة فأجابت أنها رأت نفسها في كلاماتي

اجد مشاكل في البلوج هل هذا معتاد ام معي فقط العنوان لا يظهر ودائما يظهر شاشة ان لغة الكتابة خاطئة ؟؟؟
هل لديك اجابة لي
مرورك السريع اسعدني

Jana said...

فعلا الفكرة رائعة ومثيرة..وجديدة
بعض من لمحات الشخصية ممكن تساعدنا ..
لأن المشهد الحياتى اللى اختلقه عقلك خاص بنظرتك الخاصة للشخص ..ومش شرط تكون دى نفس نظرة الآخرين حتى لو توافقت مع الشخص نفسه
حتى المعطيات اللى عندك مش هى نفس اللى عندنا

حاولت اخمن "الفتاة" فى المشهد التانى وهى واحدة من ثلاتة فى الغالب
اما المشهد الاول فعقلى ذهب فى كل الاتجاهات
اللقطتين رائعتين على فكرة

...شوية مساعدة حتفيدنا
انا عاجبانى اللعبة اوى

عروستى!!!!

مدونة الكومي said...

فكرة جيدة
لكن المشهد لا يتيح نظرة كاملة على الشخصية، ربما هي نظرة من زاوية واحدة
:)
على اي حال، كل منا يفعل ذلك، ويتخيل الآخرين ممن لا يعرفهم منذ الطفولة، كيف كانت طفولتهم أو حياتهم الماضية

Appy said...

ايه بقى ده
انا مش هقدر اقول مين الشخصيه الاولى اممممممم بس هى قريبه لكتير مننا اوى او كتير بيعمل كده
كلمى بس ابقى اكشفى شويه جوانب

L.G. said...

عزيزتي جنى
كلامك مظبوط مية في المية هي نظرتي لشخصية معينة وفي لحظة معينة بالظبط كأنها لقطة كاميرا

ليس الغرض تحليل كامل للشخصيات او معرفتهم هي مجرد لحظة تاملت فيها احد الشخصيات وفقط

L.G. said...

باشمهندس الكومي
نعم هي زاوية واحدة في لحظة واحدة وفقط ملمح واحد من ملامح الشخصية تاملتها في صمت وفقط وممكن في لحظة تانية اشوف نفس الشخصية بشكل تاني

تحياتي

L.G. said...

ابي العزيزة
ماهو ده ان كل واحد مننا في لحظة بتمر عليه بتكون مرت بناس تانية وده احد أهدافي في مثل تلك الكتابة ان في لحظة تأمل بنشوف حاجات كتير

بنشوف تشابهنا مع بعض وتشابه احداث الحياة وكمان نفهم انسان من لحظة تامل واحدة ومعاني كتير تبان في لحظة انتباه مننا

مش قصدي اني احلل الشخصية بالكامل خالص ولا اكشف جوانبها هو بس لقطة كاميرا وبمشي

تحياتي ومرورك يعطر المدونة :))

الربان said...

تحياتي

اعتقد ان الفكرة جديدة و تستاهل ..

اللمحات السريعة يمكن تكون بسبب قصر
مدة التعارف...او ان التحدث بينكم
كان محدد او في موشوعات محددة.

لكن اللافت للنظر...ان الشخصيتان كانتا ساهمتان...فالاول لم ينتبه الي مواء القطة الي بعد ان هبط الدرك..
و الثانية ايضا لم تكن منتبهه اثناء عبورها للشارع...

تحياتي و تقديري

L.G. said...

عزيزي الربان

نعم الفكرة جديدة وممكن نعتادها عند التعامل مع الآخرين أن نرى أبعد من التصرفات
في القصة الأولى أعماه وأصمه الغضب

وفي القصة الثانية غيبته الرومانسية عن الواقع قليلا

وعلى فكرة بين وبينك هي كانت بتتمشى على البحر انت مقرتش العنوان من الواضح أنك أنت الذي بعدت بأفكارك قليلا :))

تحياتي

سلوى said...

مممم
البوست جديد جديد يعني

بس أنا مش عارفاهم
كمان الموقف صغير أوى
ده لقطه :)

بس الفكرة حلوة أوى

الربان said...

تحياتي

قرأت العنوان...و هي تتغادي علي شاطيء البحر....و من منا لا يحلم او يفكر اثناء جلوسه علي شاطيء البحر او
السير علي الكورنيش في الاسكندرية الجميلة.....

فيه احتمال ان يكون الاول بيتحدث بالهاتف مع الالة الثانية لهذا لم يكن متابعا لم تكتبين و هي سرحت قليلا...ههههه.....هذ تحليل المفتش كورمبو.....ههههههه.

تحياتي و تقديري ... :)

L.G. said...

سلوى تمام كده انا قلت اغير شوية
تحياتي

===============
سيدي الربان

المفتش كرومبو ده كده وصل لأعلى المستويات حتى حضرتك بتابعه
وبعدين يا باشمهندس الكلام اللي يتكتب بحماس لازم يتقرى بحماس
هكذا قالت سعاد حسني بالقياس من كلمات صلاح جاهين

:))
ادخلت السعادة على قلبي

رحــــيـل said...

هههههههههه انا لو منها كنت سألته طبعا هو مين
اصلى طول عمرى اقول انى هعرف نصى التانى من اول نظره
هههههه خيال علمى طبعا

عجبنى الموقفين بصراحه
فى انتظار الباقى

Jana said...

وبعدين بقا
احنا مش قلنا بلاش تدوينات من غير امكانية التعليق عليها
اتخانق معاكى فين انا دلوقت!!!؟
:)))

L.G. said...

ههههههههه المشكلة دلوقتي بعد 3 سنين اني نسيت مين الشخصيتين اللي كتبت عنهم :)))))))
تقريبا واحدة كانت أميرة قريبة سارة والتاني كان أحمد مهنا
صراحة مش متأكدة لأن الاتنين دلوقتي بعدوا جداوتقريبا معدناش بنتكلم
الأيام بتغير