Tuesday, May 13, 2008

140) أجاثا كريستي


أجاثا كريستي
:
محنة البرئ


منذ حداثتي وأنا أحب قراءة الروايات المترجمة وخاصة أجاثا كريستي وأعتقد أن أول رواية قرأتها لها كانت تسمى الكأس الأخيرة .. على ما أذكر أن أجاثا كريستي كانت تتخفى تحت اسم رجل في كتاباتها ولو أن تلك الروايات منذ زمن بعيد ولكنك لا تشعر بذلك عندما تقرأها في الألفية الثالثة . أفضل ما في تلك الروايات البوليسية أنها تدعو للتفكير ولا تأخذك في جو الرعب الذي لا أفضله . الرواية في 317 صفحة ودار النشر هي الأجيال والطباعة جميلة واشتريتها من دار الأفق في معرض الكتاب وقرأتها سريعا ولكن أجلت الكتابة عنها لأحداث المحروسة المتتالية .
.
.
القراءة معين عذب لا ينضب
.
.
ملحوظة : قرأت تلك القصة من أكثر من شهر وودت لو أكتب عنها أكثر من ذلك ولكن السكون يغلفني حاليا بشكل يشل حركتي عافانا الله

5 comments:

Salwa said...

القراءة معين عذب لا ينضب

فعلا عزيزتي

على فكرة

إن كان في سكون حاولي ما تحسيش إنه حمل وتستسلمي له وتخليه يشل حركتك

حاولي تستمتعي به واستخدميه في التأمل

ياريت أشوفك ع الإيميل قريب

appy said...

انا بموت فيها بجد بتخلى مواتير دماغى تشتغل بدل ما تصدى هى دى غذاء النحله والدبور ههههههههه

L.G. said...

سلوى العزيزة
السكون حلم لا خالص ده كأنه فوق السحاب كده منأتخة كده على سحابة تخينة شوية بستمتع بيه طبعا بس بيفصلني عن العالم
=====================
أبي
أيون هو ده بالظبط اللي كنت عايزة أأقولك بلغة النحلة زينة وصديقها نحول بتشغل الدماغ من غير وجع دماغ

ra7eel said...

انا مقرتهاش
بس هحاول ادور عليها واجيبها اصل بعيد عنك احنا يدوب يوصلنا هنا الجرايد الوطنيه
هههههههههههههه

كويس ان فى حاجه بتخرجك من حاله سكونك
اكتبى واكتبى واكتبى

هو سيادتك بتفتحتى اميلك امتى

L.G. said...

رحيل مالكيش حجة اجاثا في كل حته وفي المنصورة أكيد وبجد لو قرتي ليها مش حتبطلي أبدا
اديني بكتب أهه
وعلى فكرة بكون على الميل بعد 12 وممكن 6 الصبح